السيد حسين البراقي النجفي

572

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

ومنهم : الشيخ الفاضل الشيخ نوح « 1 » فإنه أيضا توفي بنجد عند رجوعه من بيت اللّه / 336 / جاء بنعشه السيد السند السيد مهدي القزويني - المتقدّم في الذكر - ودفن في داره ، وهي بقرب الصياغين الذين بجنب فلق العسكرية . ومنهم : الشيخ الزاهد ، والحبر العابد ، صاحب المواعظ الشيخ جعفر الشوشتري « 2 » فإنه توفي في الطريق عند رجوعه من زيارة الإمام الهمام علي بن

--> ( 1 ) الشيخ نوح بن الشيخ قاسم بن محمد الجعفري النجفي : فقيه زاهد من علماء النجف وأئمة الجماعة المعروفين بالفقاهة والصلاح وهو من بيت قديم في النجف لا أقدم منه فيهم علماء أجلاء تفقه بالشيخ علي والشيخ حسن ابني الشيخ جعفر وبصاحب الجواهر وأجازه الشيخ حسن إجازة عامة وأخذ منه جماعة من العلماء مثل السيد أسد اللّه الأصفهاني والشيخ عبد الحسين الطهراني والميرزا إبراهيم السبزواري والسيد جعفر المازندراني وكان ضليعا بالعربية وعلومها أخذ عنه في ذلك الشيخ مهدي ابن الشيخ علي وسافر إلى أصفهان سنة 1260 ه على عهد السيد محمد باقر ( حجة الإسلام ) بكتاب إليه من أستاذه الشيخ علي فأكرمه وأعطاه وفاء ديونه . صنف شرح الشرائع مطولا من أول الصلاة إلى آخر المواريث . وفي تتمة أمل الآمل : رأيت إجازة من صاحب الجواهر للشيخ نوح أثنى عليه بها ثناء عظيما بالغ في علمه وفضله وصرح باجتهاده وعدالته ونفوذ حكمه وجواز تقليده . توفي أثناء عودته من الحج ، في جبل شمر سنة 1300 ه ونقل إلى النجف ودفن في داره . وقد رثاه شاعر العصر السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي بقصيدة مطلعها : هل بعد أن شحط الخليط نزوحا * أذر البكا ، وأرى النصيح نصيحا ؟ وللسيد جعفر الحلي قصيدة في رثائه مطلعها : كان معينا نحتسي بارده * فبعده لا تبرد الجوانح ترجمته في : أعيان الشيعة 15 / 518 ، ديوان سحر بابل 137 - 138 ، ديوان الحبوبي 441 - 444 . ( 2 ) الشيخ جعفر بن الحسين بن الحسن بن علي الشوشتري النجفي : فقيه إمامي واعظ . ولد ونشأ في تستر ( شوشتر ) وانتقل إلى النجف ، وتوفي بقرية « كرند » سنة 1303 ه / 1885 م ودفن بالنجف . من كتبه « الخصائص الحسينية - ط » في مقتل الحسين الشهيد ، و « منهج الرشاد - ط » فقه ، و « فوائد المشاهد - ط » و « مجالس المواعظ - ط » والأخيران جمعهما بعض تلاميذه من مجالس وعظة . ترجمته في : أحسن الوديعة 92 - 99 ، أعيان الشيعة 4 / 95 ، الأعلام 2 / 124 .